الناب الأبيض
اقرأ الناب الأبيض بقلم جاك لندن باللغتين الإنجليزية والعربية، قارئ متدرّج بنصّ موازٍ مع صوت. متوفّر بمستويات CEFR A2 وB1 وB2 وC2.
عن هذا الكتاب
يجرّ رجلان تابوتاً عبر الشمال المتجمّد على زلّاجة من لحاء البتولا، وقد شحّت ذخيرتهما، تطوّقهما كل ليلة عيونٌ متلألئة معلّقة في السواد عند حافة نارهما. تتقدّم ذئبة ذات فرو أحمر غريب في هدوءٍ على الدرب خلفهما، تتأمّلهما بحنينٍ ولّده الجوع، لا يقلّ قسوةً عن أنيابها
، ثم تختفي في اللحظة التي يُرفَع فيها البندقية. هكذا يفتتح جاك لندن روايته الناب الأبيض: بجعل البرّية نفسها حضوراً، قانوناً قديماً لا يهدف إلا إلى تحطيم كل حركة، لأن الحياة، في نظر البرّية، إهانة.
الإصدارات المتاحة
اقرأ عيّنة
Dark spruce forest stood on both sides of the frozen river.
وقفت غابة التنوب المظلمة على جانبَي النهر المتجمد.
A recent wind had blown the white frost off the trees.
كانت الريح قد أزالت قبل قليل الصقيع الأبيض عن الأشجار.
Now they seemed to lean toward each other, black and frightening, in the fading light.
والآن بدت الأشجار كأنها تميل نحو بعضها، سوداء ومخيفة، في الضوء الخافت.
A huge silence covered the land.
غطّى صمت كبير الأرض.
The land itself was empty, dead and still.
كانت الأرض نفسها فارغة وميتة وساكنة.
It was so cold and lonely that it did not even feel sad.
كانت باردة وموحشة جدًا حتى إنها لم تكن تشعر بالحزن.
There was something like laughter in it, but it was worse than any sadness.
كان فيها شيء يشبه الضحك، لكنه كان أسوأ من أي حزن.